منبر مرصع بالذهب بحسينية سنة ٢٠١٢ بالكاظمية يثيرضجة وكلام أشكال وألوان، ويدفع كظماوي أصيل لمخاطبةالخطيب بالقول:أخونا، سيدنا، مولانا، شيخنا، حجينا، ما لگيت منبر تخطبمن عليه بالمسلمين حتى تزيّد ايمانهم بالدين الحنيف، وتقوي
201
علاقتهم برب العالمين، وتصبرهم على حالة الفقر الي همهبيه، وتواعدهم بجنه وحور عين غير منبر مرصع بالذهب.اشلون تگدر تقنعني أصبر على بلواي وانت ما صبرت گدامغواية شيطان بسيطة.اشلون تخليني أسمع كلامك وأمشي وراك وأهتدي بهديّكوانت ما سمعت كلام رب العالمين ولا هديت نفسك وأبعدتهاعن طمع الدنيا وجشعها.عجيب أمرك وعجيب أمر بعض دور العبادة والحسينياتوتسابقها على التذهيب والتفخيم والبهرجة، وهي بوسط ناسأغلبهم فقراء.عجيب على ذولي المسلمين الفقراء الي يسمعون كلام هيجيخطباء ما تحلالهم الگعدة الا على الذهب.گلي صدگ وين صار هذا المنبر الي ما گعد على مثله منبرأي خطيب أو قارئ على الحسين؟.والله يابة ما أدري، يمكن الجماعة من كثر الحچي ضموه،ولو بيهم خير يودوه للمتحف، على الأقل يذكرّنا والأجيال اليمن بعدنا اشلون چنه نمشي مغمضين واشگد تخلفنه وعگبنهعن العالم لأن مشينه مغمضين.