قصصنا تشيب الراس، وهمومنا وطلايبنا متصيرلها چاره،وحده منهن أحچيها وليهسه ما مصدگ فعلاً صارت لو لا، ولوالراوي ثقة، والي بعد ما سمه بالرحمن تنحنح وگال:عضو برلمان، گبل ما تنتهي مُدِتّهَ، شال التلفون على أستاذجراحة ببغداد، سلم عليه، عَرّفْ بنفسه، ترجاه بكل أدبودبلوماسية، وگله دكتور ممكن تشوفلنه حالة طفل أبوه گرايبيعنده مشاكل فتق ريح، وعدم نزول الخصيتين بمكانها الطبيعي.الدكتور الجراح رَحبْ وگال أهلاً وسهلاً خلي يجيبوه بكرهللمستشفى گبل الظهر، وفعلاً جابوه. الجراح عنده طبيب طالببورد صار خمس إسنين يشرف على دراسته، ومخول يسويعمليات حسب الأصول. ومن وصل الطفل جا الطبيب الطالبلاستاذهَ وگاله تسمحلي أفحصه. فحصة وگال يحتاج عملية، ورجعسأله ممكن أسوي العملية؟، فجاوبه توكل على الله سويها. گولوافتح فتحة، ولمن شاف الخصيتيّن ما موجودة أصلاً، غَلَسْ وخيطالجرح. وبعد چم يوم إجتي العشيرهَ يگاومون الأستاذ الطبيبالجراح، گلولة صگطتوا إبنهَ، باچر إشلون راح يتزوج. وماخلص الجراح إلا بسبعين مليون دينار فَصلْ. حازم يسأل إيوشنو يعني هاي هواي دا تصير بالعراق الحالي؟.سعيد يگله لا تستعجل، تبين كلهم يدرون بضمور الخصيتين،حتى الطبيب الطالب گرايبهم، وعضو البرلمان يدري، وتبين أنهممتفقين وياه يعني الطبيب الطالب على الموضوع.وتاليها اشسوه الجراح؟.غير شاغت روحه وهج من العراق.