لمن واحد من عدنه يخلي نفسه بموقع يگدر يباوع بيه من فوگعلى للي صار والي دا يصير بالعراق يشوف اشگد احنا العراقييندا نفتر بمكان خطر خَلونهَ بيه السياسيين الي احنه بنفسنهانتخبناهم. الله لا يوفق الـ موزينين منهم، وهمه أكيد مو قليلين.والأمثال عنهم كثيره، فمثلاً المظاهرات الي بدوها الشباب منالقهر والضيم وطالبوا بيها، عيشة مال أوادم مثلهم مثل غيرهم منالبشر على هاي الكرة الأرضية، ركبوا موجتها سياسيين إشويةبعد إشوية، وتحداها سياسيين، وانتظر نتائجها سياسيين آخرين،ومو بس هاي أكو البعض عدهم شقاوات يعني بلطجية گاموايدخلون المظاهرة ويسوون مشاكل يجبرون القوات الأمنية علىالدخول ويصيحون آخ انضربت حتى تكبر المشكلة.ورئيس الحكومة، أشو ساكت، يمكن ما يدري لو هو بطبعهساكت، وسكوته حتماً راح يفسروه قسم من السياسيين القفاصةتقصير ويطالبون بالمزيد من الضغط على المتظاهرين، والنفطإچمالة سعره گام ما يوفي الا للرواتب وإشوية احتياجات، وفوگهذا وذاك داعش وغيرها من جهات الارهاب خاتله تتربص بساتريد ينفتح الها درب حتى يوميه تسويلها مكسوره.والحيتان المتضررة من بعض خطوات الاصلاح الخجوله ماسكتت ولا راح تسكت. وتعال جيب ليل وأخذ عتابة. ومع هذانگول خل يبقى عدنه أمل لأن إهواي شعوب مرت بهاي المحنةوأتعس منها بكثير، وطلعت منها أقوى وعادت بناء بلدها أحسنبالصبر وتحكيم العقل بكل خطوة يخطوها، وهاي ولو عد ربعنهمو سهلة، لكن حچاية التنگال.