واقعنا بالعراق يصفنْ، ما كو مثله واقع بكل العالم، لأن: عددالأحزاب الي تريد تغيّر الواقع جذرياً بقوة السلاح يعني مثلما يگولون أحزاب ثورية كلش هواي. وعدد الثوريينالشايلين السلاح ومتحزمين بيه الليل والنهار ويريدونيفرضون إرادتهم وأفكارهم على أهل العراق، لصالح الغير،بگد الگشاش. ومع هذه الكثرة، وعدد المرات الي استخدم بيها
197
السلاح مو بس ما تغير الواقع، وإنما تغيّر الى الأسوء، ومابقاله غير إشويه وتنفقد بيه السيطرة ويصير عباس يكتلدرباس، لو تعلن الدولة الافلاس.صارت الوادم تسأل ليش؟. ومن حقها تسأل هذا السؤال علىالرغم من أن الأكثرية تعرف الإجابة، لكنها ساكته وما تريدتحط نفسها بموقف حرج. واحد من الگاعدين يتابع ويقره،گال لا تدوخون نفسكم تعرفون الجنرال جياب؟.وگبل ما يجاوبون، گال اسهلها عليكم هو بطل الثورةالفيتنامية. تدرون قبل خمسين سنة اشگال على ثوارنا؟.كل الگاعدين مو ثوريين، نبوّ وگالولة اشگال؟. رد عليهم.المرحوم گال:ثوراتكم ما تنتصر لو يجي العباس لان تدوّر على الثروةوالثروة تحول الثورة الى إرهاب، وتحول الثوريين الىلصوص ومجرمين. وگبل ما يختم سألهم:هسه عرفتوا، افتهمتوا اشدايصير، وليش كل ثوريينا ورؤساءأحزابنا وكتلنا الثورية يركبون سيارات مدرعة وجديده،وساكنين قصور چبيره، وليش الاقتصاد خرب، وغرگنهبالديون، وختم كلامه بعصبية وگال: عود ما أوصيكم ارجعواانتخبوهم من