نروح، نروح ونرجع على موضوع الموازنة الخاصة بسنة٢٠٢١، الي شيشت العراقيين وما يندره بعد هذا التشيّشْشراح يصير.والي السيد وزير المالية المعني بيها ما گدر يدافع عنتفاصيلها بخفض العجز الي يعادل موازنات دول بحالها، ومنوراه والثغرات الواضحة بهاي الموازنة خله الگوم تنغبشببعض الأرقام والاعلام يكتب، ووسائل التواصل تنشر عنأرقام أثارت الناس وتقارن بين التخصيصات وأكثر المقارنات
193
صارت بين وزارتي الصناعة والزراعة من جهة والي كلالعراقيين ينادون بصوت عالي بضرورة رجوعها الى أيامهاالخوالي وبين الأوقاف الي كل شغل وعمل ما عدها غيرتحافظ عَلى الي عدها.المقارنات تگول:أن الموازنة خصصت للصناعة (٣٣) مليار وچم مليوندينار، وخصصت للزراعة ام الخبزة (٤٣) مليار وكسوربينما خصصت للأوقاف (١٩٦) مليار وگلن.وإذا الواحد من عدنه أو من عدكم رجع يجمع ويطرح ويقارنبهاي الأرقام راح يشوف إن التخصيصات الاستثماريةللأوقاف هي أكثر من تخصيصات هاي الوزارتين وبگدهاوزارتين.معقولة دولة تريد تنهض من نومها تركز حكومتها علىالأوقاف الدينية الي مواردها تسد مصاريفها وزيادة وتهملالزراعة والصناعة عصب الحياة.ومعقولة بهاي الأزمة المالية الشديدة تخصص الموازنةمليارات لنشر منجزات الحكومة، الي المفروض هي تحچيعن نفسها.ومعقوله الواحد ما يطلع يلطم على حاله الي وصل لهذا الحالبسبب أخطاء تتكرر كل ساعة وكل يوم.