علماء التاريخ يگولون التاريخ ما يعيد نفسه، ورأيهم علميوما عليه اشكال، لكنهم ما يدرون التاريخ بعراقنا مو بس يعيدنفسه، لا يسويها على نفسه، ويرجع يسويها ولا چن مسويها.
190
سنة (١٩٦٣) چنه بالحرس القومي، شباب ثوريين ومن كلعقلنه مصدگين، ومو بس احنه حتى رئيس الجمهورية عبدالسلام مصدگ ولبس بدلة الحرس ووگف بنقطة التفتيش،ولما اختلفوا كبار الحكومة والحزب، انحاز الحرس الى جانبالحزب. نزل للشارع، صار يتحارش بالجيش والشرطة.قائد الحرس منذر الونداوي چان شاب، نقيب طيار، طاربطيارته وضرب غرفة الرئيس بس ما اجتي بيه، تاليهاالرئيس ونص قيادة الحزب گلبوا على حرسهم القومي اليكان مرتبط برئاسة الأركان وما نفذ أوامرها، واضطروايسوون انقلاب بـ(١٨) تشرين أساسه التخلص من الحرسالي صار ينافس سلطة الجيش والشرطة وما يگعد راحه.هواي بعد حادثة الحرس حذزوا الدولة أن لا تسوي أيتشكيلات مسلحة خارج سياق الجيش والشرطة، لكن التاريخيبين ينام وينسه فيبدي يعيد أحداثه. يشكل، ويكثر منالتشكيلات المسلحة، ويگول مرتبطة بالدولة مثل سالفةالحرس، لكنها تنزل للشارع بدون أمر الدولة. تتحدى الدولة.تريد تتناگر ويه أجهزة الدولة مثل ما سوه الحرس. يابهيمعودين والله مو هيچ تندار الدولة، تره كل الي تسووه يتسجلنقاط بعقول الجمهور، والنقاط تكوّن آراء وأفكار بالضد،وتجلب الناس والمراجع وأصحاب المصالح والسلطة بالضدالى أن يصير الهيجان، وإذا صار الهيجان، يا ويلنا وكلالويل من أخونه الشيطان.