ما صارت بعصور الجاهلية ولا دارت بأيام العبودية.محد سواها من كفار آسيا ولا أحد مسويها من المغول ولا منالقبائل الأفريقية.دناءة وخسة بزمن الديمقراطية، وحكم الأغلبية وسيطرة عبادالله ووكلاءه بهذه الدولة العليّة.بيع وشراء شباب في بورصة مراكز الإصلاح الرسمية(السجون) لأغراض الاستغلال الجنسي. أماكن (VIP) للمتعةوالدعارة والكبسلة تنباع بآلاف الدولارات ومحد يحچي.سقوط أخلاقي. تحلل قيمي. كفر بالدين والدنيا. سلب لإنسانيةالانسان وحط من القيمة الآدمية.
189
ينحچي عنها بالتلفزيون وما تنگلب الدنيا ولا أحد يسأل منعباد الله باچر من راح يطلع هذا الانسان من السجن اشلونراح يعيش، واشلون يتصرف ويه نفسه ويه الآخرين.عبالك يدرون وساكتين، وما أدري اشلون يعبدون، يصومونويصلون ويحللون ويحرمون، وما أدري لرب العالمين باچراشراح يگولون وبيا وجه راح يقابلون، بعد ما خربوا حتىالخربان، ومسخوا عقول الانسان.تدرون كل هذا الي صار ودا يصير، لأن سلمنه أمرنا الىوكلاء الله همه الي يحكمونه ويقررون مصيرنا، وتدرونماكو حل أبداً إلا أن نترك التدين الشكلي ونچلب بتدينالجوهر. نعيد النظر بعلاقتنه ويه وكلاء الله، نعبرهم ولانديرلهم بال، نخلي علاقتنا برب العالمين مباشرة، لأن سبحانهأقرب منهم النا، وما يحتاج وسيط بينا وبينه. نلحگ لنفسنا قبلما يفوت الأوان.