أگلة الدرب هذا يگول لا ذاك، لا يندل ولا يخليني أدليه: فيبريطانيا لمن رادت إدارة شرطة المرور تمشي بدرب ربطحزام الأمان بالسيارة، وقبل ما تفرض غرامات على الي مايربط، بقت فترة زمنية (لا جْلِيلْ) تبث دعايات ومقارناتومحاذير ودراسات. ولمن بدت تنفذ القانون، أغلب الناسكانت مقتنعه، وهسه أول ما واحد يگعد بالسيارة إيده تروح
186
أوتوماتيكياً للحزام حتى تربطه، وهو المطلوب. كل دولالعالم تحترم انسانها: تقنعه، وتشركه بالقرارات والقوانين لأنهو طرف بيها، الا إحنا، نْمَسيّ دينارنا شكل ونصبح غيرشكل.نحسب الراتب بهذا الشهر شكل (نتدين وندخل جمعيات،ونأجر ونستأجر نِرْهَنْ ونَنرْهِنْ) وتالي الشهر تبين حسابتناغير شكل.نطلعْ مظاهرات، نطالب، نجوع، نضر ننضرب، يواعدونهشكل وتالي الشهر يضربونه بوري غير شكل.نعرف ونعترف الدولة في أزمة مالية، وحتى الي بالگماطيدري أسباب الأزمة فساد وسياسة، وبدل ما يحلوها من الجذريروحون يحملون المواطن كل الثگل وكأنه هو السبب، وتاليمن الأزمة يسوون أزمة، ويدخلونه بسلسلة أزمات، ما تنحل،ولا إلها أول ولا تالي.والله وبالله والثالث اسم الله مو هذا الدرب ولا يمكن أن تنحلالأزمة المالية والمواطن صاحب الآنة لا راضي ولا مقتنع.والعباس أبو فاضل الدرب ذاك هو مبين، إذا ما تسلكوه راحتبقون تْدُورونْ بدرب الزلگ، وتدرون باليزلگ ما مضمونيلحگ.حامد يسأل هاي اشبيك ويامن تحچي؟.- لا هيچ مضيوم ودا أدندن ويه نفسي.