يْشَبهُونْ الأنبار بمزرعة بصل، على أساس كل واحد بيهايريد يصير هو الراس الچبير، وهذا التشبيه مو صحيح لأنهما يقتصر على أهل الأنبار وبس، وانما يشمل كل أهل العراقالي كبارهم وزغارهم يسعون الى أن يصيرون روس. گولوااشلون:الانتخابات توها بينتْ، ولحد ما بينت ما كو أحد من القائمينعليها ولا السايرين بطريقها ولا أهل الآنة المعنيين بنتائجهامتأكدين تصير لو ما تصير، ومع هذا أهل السياسة المستفادينمنها والي يضحكون علينا من خلالها يركضون كل واحدوحده للاستعداد المبكر الها، وبعدهم بأول هده، صار عددالأحزاب الي مسجلة لخوض الانتخابات أكثر من أربعميةحزب.
185
كثرة صارت بالأصل لأن كل واحد يريد يصير راس بصلأو حسب حچي السياسة ومصطلحاتها الباهتة أمين عام أورئيس حزب أو قائد ضرورة.ولأن بعض رؤساء الأحزاب أسسوا أحزاب فرعية حتىيبقون همه راس الراس، ويتيهون علينا راس الشليلة وين.شي ما ينعقل ولا صاير، وكأن القوم كل القوم تركض علىالمصالح الخاصة وناسين الي دا يجري بالبلاد.يوگعون بحفرة، يتكسرون ويگومون منها ويرجعون يوگعونبيها وهم يتكسرون، لا چنهم شايفيها من قبل ولا دايرين باللجروحهم الي تنزف دم، عبالك دا يعاقبون نفسهم على وگعهكان يگدرون يتفادوها بسهوله.عموري ما داير بال لهاي وذيچ ولا لراس غليص يگول آنيالي مدوخني إشلون راح يگدرون يقسمون الحصص بيناتهموكلهم روس، ما يدري لازم ينعافون عباس يكتل درباس.