أدبيات الحرب العالمية الثانية تذكُرْ أن ديگول الله يرحمه لمندخل باريس بعد تحرير بلاده من الاحتلال الالماني فيالحرب الثانية سأل:اشلون الأحوال؟.ردوا عليه العقال وگالوا: سيدنا تراها بأتعس حال.صفن الجنرال ورجع سأل: وأخبار القضاء؟. گلوله ألف الحمدلله والشكر بألف بخير. باوع على السما وقال قولته المشهورة(إذا القضاء بخير فرنسا بخير). وفات بيها وبنى فرنساالحديثة واحدة من الدول العظمى.والمرحوم تشرشل رئيس وزراء بريطانيا في الحرب الثانيةنفسها وبعد ما وصل الاقتصاد البريطاني الى أسوء حال سألمستشاريه عن أحوال العدالة والقضاء، فجاوبوه تراهو بخير،باس ايده وجه وگفه وگال: (طالما القضاء والعدالة بخيرفالبلاد بخير) واستمر بقيادة بلاده بالحرب وحقق أكبرالانتصارات على الالمان وأبقى بريطانيا واحدة من الدولالعظمى.وفي دولتنا العلية حضر ملك الموت الى غرفة قاضي مصاببالكورونا، ودا ينتظر يلفظ أنفاسه الاخيرة، لگاه مچلب بعبارةيعيد ويكرر بيها (ربي اغفرلي) سألة شني قصتك؟. جاوبه:آني واحد من القضاة الى حكموا وزير يسرق ويفسد ويغش
184
سنه مع وقف التنفيذ. وحكموا فقير يأكل من الزبالة، سرقكيس طحين بالسجن ست سنين والنفاذ.رد عليه الملك وگال ولو آني ما أتدخل بقضايا الغفران لكنشفت كثير من المحاكمات يم رب العالمين كل الي أگدرأگللكياه: بَطِلْ تستغفر ما أضن أكو فقرة بقوانين السماء تغفرالطعن بالعدالة، أما بلادك فاستحمد الله راح تخلص منها لأنبعدالتها الناقصة هاي ما راح تصيرلها كل چارة.