هسة نريد نفتهم حكومة السيد عبد ناطية موافقة للطيارة اليضربت سليماني والمرحوم المهندس لو لا، لأن راسنه تصدعوصار يفتر؟.رزاق يگول يابه تره ما تگدر طيارة تطب بالأجواء مالتنهوتطير بيها من كيفها، أصلا عدنه رادارات اذا زنبور أحمرأو أصفر مو عراقي يطير بسمانا تكشفه وتعرفه منين جايووين رايح، عاد مو طيارة.رزاق من گد ما مقتنع برأيه هذا يأكد أنها يعني الحكومةانطت موافقه بس ما تدري بالطيارة جاية أصلا تنفذ الاغتيال،وبعد ما نفذت شافت نفسها مثل الحجية أم .... بعد ما سوتها
181
كفت رجلها، وعليه غَلِسَتْ مضطرة والاضطرار عندالضرورة في شرع الحكومة مسموح.عباس عنده غير رأي وعنده استعداد يحلف يمين ويگول:يابه تره ذيچ الحكومة لا تدري ولا هم يحزنون، ويسأل ليشهي چانت موچده دربها على الگاع حتى تريدوها تدري اشدايصير بالسماء.عباس مثله مثل رزاق وغيره هم مقتنع برأيه وما يتنازل عنه،فرجع يأكد ويگول يابه ليش هي يقصد حكومة السيد عبدچانت تگدر تگول لواحد من ذوله أو ذولاك على عينكحاجب، حتى توافق أو ما توافق، كفيلكم الله نوخذت غفل حتىأنها آخر وكت صارت مثل چيس الملاكمة ذوله وذولاكيلعبون بيها شاطي باطي.طارق سمع الحچي، ومن يمه نب وگال:ان درت وان ما درت، احنا ما راح ندري، وإذا درينه أو مادرينه كلشي ما راح يتغير. فخلونه نغلسْ مثل ما هي غلستوبلا دوخة راس.