لو إسرائيل متحاربة ويه العرب بالخمسين سنة الأخيرةحروب تقليدية بالطيارات والدبابات وجنود المشاة ومحققهانتصارات مثل ما حققت بالأعوام (١٩٦٧) و (١٩٧٣) ماكان تنجز ما أنجزته بالعشر سنين الأخيرة بحربها النفسيةالناعمة الي ما خسرت بيها رجل واحد من أجهزتها العسكريةوالاستخبارية والنفسية، والحمد لله العرب ما قصروا، قامولهابالواجب حسب الأصول، حتى نگدر نگول، أنها حققت كثيروبطريقها الى تحقيق الأكثر بمساعدة الغير، لكن مو هايمشكلتنا احنا العرب الي نعتبر استادية بخلق الأعداء. مشكلتناما نعرف اشدا يصير حوالينه، ونقفل على الي يدور داير مادايرنه، ونرفض أن نحل مشكلة حتى لو عرفنه نتائجهاالكارثية:إيران مخوّفه دول الخليج، وهاي الدول كلها خايفه من إيران،وبدل ما تنحل المشكلة، راحوا يركضون للأمام دا يطبعونويه إسرائيل للاستقواء بيها على إيران. المغرب عدها مشكلةالصحراء، العرب زادوا من حدة تعقيد المشكلة، وبدل ما تحلالمغرب هاي المشكلة وافقت على التطبيع مع اسرائيل لمجردتأييد أمريكا ولايتها على الصحراء. وكذلك الحال بالنسبة الىالسودان ومسألة رفع اسمها من قوائم الإرهاب. خصم الحچي
180
إسرائيل ماشية بحربها الناعمة الرخيصة وأدواتها العرببمشاكلهم الفطيرة وما راح توگف الا تحطهم بجيبها وراحتحطهم عن قريب لأن بعدهم يتعاركون على جامع رميزانالى أي وقف يتبع من الوقفين، وأبو سفيان مات كافر لومسلمان، والتشطيف يتم باصبع لو باصبعين، والخرطاتالشرعية إثنين لو أكثر من إثنين!!!.