داعش من احتلت الموصل ومحافظات أخرى من العراقوالرقة وأماكن من سوريا بدت تفرض على السكان بالقوةأفكار ومبادئ والتزامات وقيم تعتبر متطرفة، تتنافى معحاجات الانسان ورغباته واهتماماته للعيش في العصرالحالي.
178
منعت الموسيقى والغناء وجمعت كل الآلات من الناسوكسرتها باعتبارها مزامير الشيطان، وغالت بأعمال القتلوالاعتداء والتخلف وتقييد الحريات الى مستوى من التطرف خلت السكان يعادوها ومن ثم يتحشدون ضدها. وإذا السكانصاروا بالضد من أي ادارة تديرهم يعجلون بسقوطها،وسقطت داعش وروحه بلا ردّه.يبين التطرف ما موجود عند داعش ولا بالمذهب الي تدين بيهداعش وبس، مؤشرات بعض الحوادث تأشر وجوده أيضاًبوسط وجنوب العراق، لأن هم طلعوا من بينات أهل هايالمناطق رجال دين ودعاة وجماعات ومنظمات متطرفينونزلوا للشارع:حرموا الموسيقى والفنون. أمروا باستخدام القوة في تنفيذالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أخذوا أتاوات من الناس.وكأنهم مشوا بالطريق الي مشت عليه داعش، الأمر خلانهبحيره من أمرنه ودفعنه الى أن نسأل:هل هذا التطرف والتشدد الي طلع بين المسلمين من المذهبينالرئيسين صحوة إسلامية، لو أكو أهداف بعيدة مطلوبتحقيقها مثل التطبيع والتوقيع والتقطيع والترويع والتجويعوالتبشيع والأهم هو التخنيع الي ينومون الناس بيه نومةطويلة بحيث يكونون مسلبدين ما يدرون اشدا يصير؟.