العراق يحتفل بيوم النصر على داعش. حق العراق وأهلالعراق يحتفلون، لأن الي تحقق أو الي حققته قواتنا المسلحةمن تحرير لكافة المدن الي احتلتها داعش بسبب تقصيرالإدارة السياسية للحرب عام (٢٠١٤) مو قليل ويستحقالاحتفال. النصر مو بس يستحق الاحتفال بيه، يستحق أداءالتحية لكل عسكري عراقي حمل السلاح وقاتل الجهلوالتخلف والتوحش والغل الطائفي لداعش.يستحق الشكر لكل دول العالم الي قدمت مساعدات عسكريةواستخبارية لبلادنا أسهمت في تحقيق هذا النصر العراقي الييتم الاحتفال بيه.يستحق أن يتذكرون الشهداء الي صنعوا النصر، يكافئونعوائلهم وأطفالهم، يخلدوهم بقصص وحكايات ونصبتذكارية تبقيهم في ذاكرة الأجيال جيل بعد جيل.
177
لكن النصر يا جماعة الخير ما يتوقف على مجموعةاستحقاقات ولا عند الحچي وبعض الكلمات وجمل موسيقيةوأناشيد، ولا عند عبارات يلقيها على المسامع مسؤول.النصر وحتى يكون وقعه نافع للوطن ولكل الأجيال يحتاجادامة، وإدامة النصر تبدأ من معالجة أسباب الحرب والدوافعالي أوجدت داعش. التخفيف من التحسس الطائفي فيالمناطق الي انتشرت بيها داعش. تجنب إثارة مشاعر الضدعند السكان برفع الاعلام الدينية وكتابة الشعارات الطائفية.الثقة بيهم وتحميلهم مسؤولية إدارة شؤون مناطقهم بجد.وبعكسها راح نلگة النصر الي جاء بدم العراقيين يضيع علىيد بعض الجهلة والطائفيين.