طلعت مظاهرات بالسليمانية أواخر سنة ٢٠٢٠ وامتدت الىباقي مدن الإقليم، صار بيها حرق مقرات ودوائر حكوميةوضرب واعتداء نتيجتها تأكد أن:إدارة الأحزاب المنتخبة من قبل المواطنين الأكراد في الإقليمخطأ. وان كل المحاولات الجارية للحل تدور في دوائر خطأ.والقاء اللوم على أطراف خارجية بحوادث داخلية على الرغممن وجودها أكبر خطأ.وتأكد ان التغاضي عن حل مشاكل العيش الآمن مادياً، مثلالنعامة الي تدفن راسها بالتراب معتقده محد يشوفها، وهذاخطأ ما بعده خطأ.ومن جهة أخرى تأشر الدگايگ الي صارت بساحة الحبوبيوبسوح التظاهر الأخرى أن: الهجوم على المتظاهرينوالقسوة عليهم، حتى لو بتفويض من وكلاء رب العالمينخطأ. والاعتقاد بالسيطرة على الشارع باستخدام القوة، حلمؤقت، يْخَزِنْ مشاعر بالضد من الحكومة تبقي أصحابهايدوّرون على اليوم الي تطلع بيه بقوة على شكل أعمالانتقامية والانتقام أصل الخطأ.وتأشر أن تحليل الساسة لنفسهم وتحرّيمهم على الغير بدعوىالتدين والاستقامة والقرب من الخالق ما عادت تقنع المواطنالي گاعد يدوّر على الخطأ. وتأشر أيضاً أن الاستعداد المسبقللانتخابات (التسابيج) صارت تخوف المواطن بالشارع
176
وتذكرنه بالمثل الي يگول تريد أرنب أخذ أرنب تريد غزالأخذ أرنب، والأرنب بالثقافة العراقية فأل خطأ. صار (١٧)سنة يْحِلونْ الخطأ بطريقة خطأ، ويداوون الجروح بطريقةخطأ. معقولة ما كو واحد يگدر يصلح الخطأ، ومعقوله مايخافون من الله ولا من عبد الله من ينفجر من كثر الخطأ.