من بديت أكتب روايتي حفل رئاسي عن أحداث قاعة الخلدكان في بالي سؤال من زمان أدور عليه: هل صدام كان منالأول يشعر بالعظمة لو بعدين صار عنده هذا الشعور، وأثناءالكتابة قابلت ضابط أعرفه من زمان كان صديق صداموقيادي بالحزب چبير قبل (١٩٦٨) وبعدها، سجنه صدام فيذيچ الحادثة. سألته ذاك السؤال وجاوب وگال:
174
يابه والله العظيم كان رجل عادي نگعد ونطلع سويه نصيحةأبو عدي، وره (١٩٦٨) حسيت بنفسي بس آني بقيت أصيحةأبو عدي، وكل الحبربشية من حواليه يصيحوه سيدي، واشويهبعد اشويه شفته يضوج اذا ما أكله سيدي، وصرت مثلهم همحبربشي أگله سيدي، بعدها صار يشوف نفسه أكبر وأفهموأخلص من الكل.خصم الحچي الصدگ إحنه الي خبلناه، وخبلنه من قبله عبدالكريم من گلناله شفنه صورتك بالقمر.رباط الحچي بعد الضيم الي شفناه من خبال القادةوالمسؤولين، وبعد ما اجتنه فرصة الحرية ملبْلِبّة سنة(٢٠٠٣) ما بطلنه هاي العادة النگسة، هم رجعنه نمدح ونكبرونهتف (علي وياك علي) وننطي ألقاب لهذا المسؤول مختارالعصر وذاك القائد قائد قوات اليسر، وهسه زدنا العيار إشويهوگمنه نسوي أناشيد وطنية مخصوصة ونچلب بذيال العباية.المشكلة بهذا البلد المسكين أصحاب الآنه يصدگون بلواگةالجماهير المصابة باضطراب الدونيّة وما يدرون كل اليصدگوا گبلهم وگعتهم نفس الجماهير الي خبلتهم. والمشكلةتعال اشلون تفهم حجي أحمد أغا تره الحبربشية يچذبون.