تجيبها يمنه تلگه الدرب مسدود.
تروح يسره تشوف الأمل مفقود.
ظلمة ودليلها الله.
حتى صار ما نعرف شنو الغلط، ومنو الغلط، ومع هذا خلونهندوّر، بلكت نعرف وين الغلط. واشلون يتصلح هالغلط.
37أحمد يگول من دورت شفت أكو غلط بثقافتنا، الي بقت تاخذمن البداوة كثير. بزحف الريف على المدينة والي بدل ما المدينةتستوعب الريف وإتطوره هي الي تريّفت وانسحبت ليوره. برجعةالعشيرة عامل ضبط اجتماعي، وبرجعتها نقلت عاداتها الغلطللدولة، وبدل ما الدولة تطور وتحضر العشيرة، صارت الدولةهي عشيرة. بتوجه الناس للطقوس الدينية، وجعلهم العبادة مجردطقوس بدل ما تكون عبادة الله، الواحد الأحد. بجية الحاكم الغلطوتوجهاته الحزبية الغلط، حتى صار كل حزب الي يجي يريديفرض ايديولوجيته وأفكاره على الناس، وصار يحلل ويحرم علىضوء فهمه للدين وما داير بال للآخرين. من حالنا احنا الي نهوّسْلكل حاكم يجي وننفخ بيه حتى نشعره بالكبر والعظمة ونظلنصفگله ونسمعه ما يريد يسمعه الى أن يتخبل علينا وبعديننركض نذبحه على الطريقة الاسلامية. بحالة التيه وقلة الحياء الينعيشها، بنچرچي يسوي مستشفى، بگال يصير مدير عام، طبيبيسوي عملية ما لازم تصير، مدرس ينطي الأسئلة، تاجر يغش،فلاح يخَلي تراب وية الحنطة، وزير يبوگ، برلمانی یچذب،شرطي يطنش، مهندس يشتغل عامل. وعامل يصير رب العمل.زين واشلون تتصلح؟. هاي الي محد يگدر يعرفها الا فتاح الفال.