الانحدار يبدأ من يكون للدولة جيشين، لأن الأداء العسكرييحتاج تراتب وقيادة وسيطرة منضبطة موالية وطنية كفوءةحتى ينفذ المنتسب أوامر فيها احتمالات الموت عالية جداً.مصيبتنا اقتضت الظروف بعد (٢٠١٤) وبسبب تقصيرالقيادة السياسية في قيادة الجيش وتسببها بخسارة الموصلوصلاح الدين والانبار أمام داعش أن يصير عدنه جيشين،هاي طبعا إذا أحسنه النيّة.جيشين بوقت الحرب والحاجة الى تعبئة كل القدرات مومشكلة لأن ملتهين بالقتال، لكن بعد الحرب ومن ينتهي القتالتبدي المشاكل لوجود جيشين، وحده منها الشعور بالاستقواءوالاستعلاء لدى منتسبي أحد الجيشين مقابل الشعور بالدونيةوالحيف لدى الجيش الآخر، مثل ما صار لمعاون قائد عملياتالحشد في الانبار في مكالمة هاتفية مسربة يهدد بيها لواء
173
ركن قائد عمليات الانبار بقطع ايد من يرفع قطعة من قطعالحشد أو صوره من صور رموز الحشد.ذكرتني هاي الحادثة بحادثة اعتقال مركز شرطة بالقاهرةلزوجة ضابط بالقوات الخاصة المصرية بتهمه أصلها غلطبداية السبعينات، الأمر الي جعل سرية الضابط تهجم علىمركز الشرطة، وتضرب المنتسبين وتبهذلهم وتطلع الزوجة.آني ما خايف هذا الجيش يهجم على ذاك الجيش بعد الإهانةالما مسبوقة، لأن التآلف المهني بجيشنا مات من قبل(٢٠٠٣).خايف من مشاعر السكان والتعاطف المضاد والتمادي برفعالصور والشعارات أن يجيب داعش من جديد، بعد ما نسينهالظروف الي جابتهم بالموصل. وخايف من أن تطلع الناسكلها تطالب بالانفصال.