بداية السبعينات كانت مديرية الأمن العامة تنتدب ضابططبيب الها من الجيش لفترة محددة، والجيش بذاك الوكتأرسل الهم الدكتور طارق، بفترة كان بيها ناظم گزار هوالمدير العام، والدكتور حي يرزق، حچالي قبل أكثر منعشرين سنة، أنه في أحد الليالي استدعوه من البيت الىالدائرة، ودخلوه قاعة كانت مليانه مصابين بجروح متمددينعلى الأرض وبدا يعالج، وصل الى واحد وراح يخيطجروحه، جاءه ضابط وگاله أوگف لا تعالج هذا المجرم، ردعليه الدكتور وگال آني طبيب وحالف يمين، راح أعالجهوبعدها انتو اخذوه شتسوون بيه سوو، هذه مو مسؤوليتي،وعالجه بالفعل، ومن بعده ما عرف شنو الي صار.بعد أكثر من أربعين سنه من هاي الحادثة، وبعد ما تغيرالزمن وراح الخوف السلطوي، يبين حل محله نوع منالخوف الشرعي:طالبة جامعية قبل كم يوم بصيف سنة ٢٠٢٠ نقلوها أهلهاالظهر الى مستشفى مرجان التعليمي تشكو صعوبة تنفس
169
وضعف عام، ترددت الطبيبة الشابة أول مرة إعطائهاالاوكسجين والمغذي لأنها غير محجبة.وبهاي الحالة، خلونه نعوف القَسَمْ وأبو قراط، وقوانين الطبوالالتزامات الأخلاقية، ونوگف عند الدين الحقيقي والإنسانيةونسأل: تصرف الطبيبة هذا يصير؟. وإذا هذا صار ويصير،إلمن نلوم: الزمن الي اجوي بيه الجماعة. لو الدين الي ماعرفوا أصحابه يفهمون الناس شنو طبيعته. لو المرحوم عبدالرزاق مرجان الي بنى المستشفى رحمة لأهل ولايته الحلة،وما حاسب حساب التجهيل الديني الي وصل حدود بعضالأطباء.