الصغرنة: معضلة نواجها بالعراق تنخر بجسم دولتنا دون أنندري بيها، وهاي طبعاً مو جديدة. أعتقد بدت من الحربالعراقية الإيرانية، وصارت تتصاعد تدريجياً. صغر الدينارفد مره، الى أن صار ورق، مجرد كواغد مو عملة وطنية.وبعده إجه دور الجواز، بحيث ما صار يخلي العراقي يدخلأي دولة حتى الي أقل منه بهواي، ولا ننسى تصغير الانسانالي شبع مهانه. عبالك مسلسل الجزء الأول انتهى عام(٢٠٠٣) وبدأ الجزء الثاني بنفس السنة واليوم، بس أسرعبهواي، لأن الظروف مناسب لزيادة السرعة، ووصلت حدودالصغرنة الى:٠ المنصب: الي صار بيه الوزير مثلاً مو ذاك الوزيرالأولي، الي مالي مكانه. من يختاروه ما يختاروه چبير،يجيبوه إزغيّرْ حتى يلبي طلباتهم. مرة جابو وزير لوزارةمهمه، من گد ما زغيّر عاف القيادة والبريد وگام يوگف بنقطةالسيطرة يدقق هويات المتأخرين عن الدوام، وحب موظفةوصار يفتش المكتب لدائرتها بالاسبوع مرتين.٠ العلم: مؤسسات بيد التجار والسياسيين تْخَرِجْ أميين، وماصار يفرق الخريج عن غير الخريج وبالنتيجة، سيطر عليناجيل من الزغار ونص التافهين.
165
٠ التشريع: قوانين تطلع، وأخرى تنلغي من جوة العباية،الفقهاء والعلماء مو يمها وصارت أكو دوافع وره تشريعها،فصار بالنتيجة وجود القانون وعدم وجوده سوه.طبعاً أكيد الوادم تسأل كل هذا ليش؟. وهاي إذا خليناها معالتجهيل والتجويع معناتها دا نقترب من اليوم الي راح يطلبونبيه من العراق اتخاذ قرارات چبيرة، وراح تتخذ ومحديديرلها بال.