الناس خايفه ومرتابه من قانون مقترح تشريعه للجرائمالمعلوماتية. والناس حقها تخاف على الرغم من القناعةبحاجة العراق فعلاً الى قانون ينظم التعامل في هذا المجالالحيوي. الناس تخاف لأن ما عدها ثقة بالأجهزة التنفيذيةلتطبيق القوانين ولا عدها ثقة بالقضاء الي يفسر مفرداتالقوانين ومديات انطباقها على فعل هذا وذاك، خاصة وإنالعراقيين صارت عدهم خبرة طويلة بقوانين مثل هذا القانونالي يعتبر حمّالْ أوجه، بحيث سهل يصير سچينه بإيد الحاكميخليها على الرگاب. وحقها تخاف لأن التفسير عدنا من زمانمثل اللاستيك يگدرون يمطوه اشگد ما يريدون، وخلونهنتصور لمن يطبق القانون وبيه مثلاً: يحكم مؤبد الي يمساستقلال البلاد ووحدتها وأمنها ومصالحها الاقتصاديةوالعسكرية والسياسية، والمس عدنا كثير وعاد تعال فرزنهذا مس وهذا دس، والي يخوّف باچر تجي الأحزاب اليتحكم هي تفسر المس، وتاليها ما راح يخلص عراقي من
162
الاتهام بالمس. يُحبس مو أقل من سنة وياها غرامة تكسرالظهر كلمن اعتدى على أي من القيم والمبادئ الدينية أوالأخلاقية أو الأسرية أو الاجتماعية: وهنا تعالوا جيبوا العارفةالي يفسر القيّمْ. وتعالوا سدوا الحلوگ حتى لا يفسرون غلط،وتعالوا سكتوا المسيحي أن لا يحچي من يريدوه يتبرع لبناءجامع وسكتوا الصابئي أن لا يعلق على شحة ماي التعميد.بعدين احنه بلا قانون ما خلصانين من التفسيرات الظالمة عادانوب اذا صار بيها سجن وغرامات على الحچي، اشلون؟.أويلي لعد إحنه اشگد محتاجين عقال يباوعون ليگدام بلا مايرجعونه ليوره آلاف السنين.