بغداد بأول مطرة غرگت، المشكلة هم راح تغرگ، وتضلتغرگ الى نهاية الموسم، وننسى أنها غرگت وننسى السنةالي بعدها راح تغرگ.
160
بغداد وباقي المحافظات تبقى تغرگ، لأن إنسانها هوالغرگان.غرگان بجهل بحيث ما صار يگدر يوچد الطريق الماشي بيهوين راح يوديه، ولا يعرف دوره بتحديد هذا الطريق.يخطأ ويستغفر ربه ويرجع يخطأ من جديد.ينتخب ويذم ويرجع ينتخب نفس الشخص من جديد.يريد ويشوبح يمين ويسار، وما عنده استعداد ينطي للغيروللدولة ما تريد.ينتقد الشغل والأداء والتقصير، وهو يتمشرگ بالشمسكسلان.يحچي على الفاسدين والفساد، ومن تجي الفرصة يگول هيبقت عليّ.يعبد الله، يصلي ويصوم ويحج ويزكي، ويحلل نهب أموالالدولة، يگول عليها مال سايب، والمال السايب حلال.لو مو غرگان كان رمم المجاري وصلح الخربان، وقللاحتمالات الغرگ.لو مو غرگان ما كان سمح لشعيط ومعيط يتجاوزون علىالشارع ويخربون بكيفهم.عمي أول مرة طلعوا هذا الغرگان من هاي الدهلة وبعدينفكروا شتسوون حتى لا تغرگ بغداد، ومنا الى أن تطلعوهأشوف لو تفتحون سواگي لتصريف المطر لنهر دجله
161
وتخلصون، بس لا تنسوون تحسبون الميلان حتى يتسرسحالمي برهاوة والا هم تغرگون.