ما يختلفون إثنين، واحد گاعد ببغداد والثاني بالصين أنوالعراق يعاني مشكلة مالية يقترب بيها من الإفلاس، ولوالافلاس صعب يصير بالعراق، وباب الاقتراض مفتوحة،لكن تعالوا گلولي هاي الديون الي صارت بالمليارات اشلونراح نسددها واشلون نسوي تنمية ونقاتل ضد الإرهابواشلون نطلع من خانة التبعية ونخلص من المليشيات.الدول وهواي من الدول مرت بظروف تشبه ظروفنا بس ماغرگت بالديون مثل ما إحنه غرگنه، لأنها دول أهلهامضبوطين وسياسييها عقال وجريئين وبدل ما تغرگ توجهتالى:تقليل النفقات كل النفقات.دمج الدوائر والمديريات القريبة والمتشابهة وتغييرالصلاحيات.تقليص عدد الوزارات، وتقليل عدد المواكب والسياراتوالحمايات.ضبط تحصيل أجور المي والكهرباء والگمارگ والحدودوالزيارات وباقي الجبايات.
155
تسوية التعاملات والتعاقدات ومحاسبة كل الفاسدينوالفاسدات.وهاي وغيرها من المسائل أبداً مو صعبة وظروف العراقالآن مناسبة جداً أن تتخذ بيها مثل هيچ قرارات ترْگَعْ الفتگباقتصاد الدولة وتعيد بنائها بالشكل الصحيح، والمواطنينعدهم استعداد يسمعون ويشاركون ويأيدون. لكن وآخ منلكن:القرارات تحتاج حَيلْ، وما تنبني أمة بلا جرأة وحيل، وصدقمن قال منين أجيب الحيل يا بو اسكينه.