هواي من البغداديين والي يجون لبغداد خاصة المهتمينبالقراءة والثقافة والكتب ينتظرون يوم الجمعة دا يروحونلشارع المتنبي:الي يدوّر منهم على كتاب.والي يتابع ويتونس بالفرجة على كتاب.أو الي مضيّع صديق ويتأمل يلگيه يباوع على كتاب.وبمرور الوكت صار هذا الشارع العريق واحة ثقافة وأملبالنمو والتحضر عن طريق القراءة والكتاب. حتى
152
المظاهرات والاحتجاجات الي صارت بيه كان الها وزنوكان محورها كاتب وقارئ ومثقف بيده كتاب.العجب كل العجب أكو من يريد ينقل مرض العداوة والكرهالى هذا الشارع المسالم ويخليه مثل باقي الشوارع الي يسهلبيها إهانة الانسان حتى بعد ما صار أكو ضمان الواحد يمشيبشارع وهو مأمن على نفسه أن ما ينهان، مثل ما صار يومالجمعة الي فاتت بالاعتداء لفظاً من مجموعة شباب بشارعالمتنبي على اللواء الركن عبد الكريم خلف الناطق السابق فيالحكومة السابقة:لا حسبوا بيه الرتبة العسكرية ولا العمر ولا التاريخ. الرجلأدى خدمة ونفذ ما يطلب منه، وانتهت مرحلة وبدت أخرى.لكن شنگول المجتمع الي أهله ما يحترمون إنسانية الانسانصعب عليهم يبنون دولة. والشارع الي تحكمه الهوساتومشاعر الحقد لا يمكن أبناءه يشعرون بالأمان.