هواي يعتقدون ما ضل خطأ أو تجاوز أو زلل من البرلمانيينالمنتخبين ما انحچه عليه، لمستوى صار ملل من الحچي بيه،لكن يبين هذا الاعتقاد خطأ لأن أصل انتخاب ووجود بعضالبرلمانيين في البرلمان من الأساس خطأ ولمن الأساس يكونخطأ راح يستمر انتاج الخطأ الى يوم الدين.وآخر تقليعة خطأ لأحد الأخوة الأشقاء البرلمانيين هو:تحوّيل سلطته الرقابية الى سلطة تنفيذية من كيفه، لمن راحيتفقد بلدية الزهور بقضاء الحسينية.واحدنا أول مره يگول التفقد مو غلط، شكو بيها يجوز الرجليريد يْطِلِعْ على الواقع ميدانياً مثل ما يگولون، لكن تبين هوما راح يطلع لأن جاي توز ولأن بعد ما أخذ الصدارة بگعدتهبدائرة البلدية، وبسبب جيته (التوز) تورشّع الموظفين سبوشتم، واتهام بالتقصير.خطيه الموظفين فوگ ما همه دايخين بسبب العيشة المسحتلهوتأخر الراتب كل شهر اجتهم هاي الضربة فوگ روسهم،دوختهم بعد أكثر حتى واحدهم گام يرجف وخنس بمكانهيسمع الشتايم بلهجة شعبية برلمانية مرتبة، لا حول له ولاقوة.
147
صولة أو جولة أو بلغة الإرهاب غزوة ما اكتفى بيها الرجلبالسب والشتم، راح طارد رئيس البلدية واستمر يشتم.المشكلة يا جماعة مو بالسب والشتم ولا بعدم معرفة قسم منالبرلمانيين لمهامهم الرقابية. المشكلة بآلية عمل البرلمان اليما حاسبت ولا عاتبت هذا البرلماني واكتفت بتجميده من قبلالكتلة، چنها ما تدري التجميد والدنيا حارة يصير أفَيَشْ.