كل المجتمعات بيها فضائح، يحاولون أهلها يسترون علىنفسههم وما يطلعون فضائحهم. بس نوبات مو بيدهم، هي
35الفضائح تطلع الها والـ نفسها، خاصة بمجتمعاتنا العربية، ووحدهمن فضائحنا:وفد رسمي من وزارة الصناعة راح للصين دا يشتري مكاين.ارتجل السيد رئيس الوفد خطبة عصماء بوسط عمال المعملالصيني الي يصنع المكاين وگال:احنه جايين نشتري مكاين من الصين العظيمة دا نبني بلدنا.صفگوا العمال الصينيين. انتعش الوفد. بدت المفاوضات.تحولت الى مساومات على الأسعار. تعبوا الصينيين من كثرالتخفيظ بأسعار الكلف. گال رئيس المعمل:هاي المكاين الي تريدوها بهذا الشكل، ما تحقق الإنتاجالمطلوب، وما راح تعمر هواي، والعطلات مالها راح تزيد. ردرئيس الوفد وگال هذا مو شغلكك. المهم اتفقوا على السعر، گالواجعنه ودونه نتعشى، وصلوا مطعم بالمنطقة هو الأحسن، سألواإذا مو حلال تره ما ناكل. ساعة ياله لگوا مطعم حلال. تعشوا،بدوا يتغامزون، افتهم أبو المعمل وداهم نادي ليلي كله مكسرات.ثاني يوم وقعوا العقد، وقبل ما يطلعون حط الصيني بحساب كلواحد منهم حصته من فروقات الأسعار، وبالطريق للمطار گالآني متعجب عليكم قاتلتوا حتى تقللون كلفة المكاين دا تاخذونالفرق لحسابكم وما اعتبرتوه حرام، ولمن وصلتوا للأكل، بطلتواتاكلون الا الاكل الحلال، يگدر واحد بيكم يفسرها. سكتوا وماجرأ واحد يفسرها.