من حقي وحق المسلمين أن يحتجون على أية إساءة للإسلام،لكن مو من العقل سحب الاحتجاج الي بدأ وتطور بعدتصريحات للرئيس الفرنسي إثر ذبح مدرس عرض بالصفرسوم مسيئة للرسول (ص) الى مستوى معركة كره بينالمسلمين والدولة الفرنسية. نعم المدرس أخطأ لأن جعل آراءهمادة لمشاركة طلابه الي يريدهم يفكرون مثله لما يتعلقبالمسلمين. لكن ذبحه وإدارة الموضوع بالشتم والمقاطعةوالتحدي ضاعف خسارة المسلمين عشرات المرات، وخلونهنحسبها زين: آلاف الفرنسيين نزلوا للشارع يهتفون ضدالإسلام، وقبلها كانوا ساكتين. والرسوم المخلة الي ما كانيعرفها الفرنسيين قبل الذبح، صاروا يتداولوها بيناتهم
144
وينشروها بكل العالم. والحكومة الفرنسية قررت غلق عددكبير من المدارس الإسلامية والجوامع الي كانت تدرس لغةعربية وقرآن، وصار مئات المعلمين گاعدين يصوصون.وفوگ هذا وذاك أكو حچي أنو وزارة التعليم قررت طبعكتاب يجمع كل الرسوم الساخرة الي سببت احتجاج المسلمين،وتدريسه بكل مدارس البلاد، ومعناتها (١٢) مليون تلميذبمدارسهم راح يشوفون ويتأثرون. واللطمة الچبيرة بعد فيفرنسا ممنوع واحد يحتج على الرسوم الساخرة، والي يحتجگبل للسجن. طبعاً ربعنا ما يعرفون أو ما يريدون يعرفون أنالرسامين بأوربا يوميا يرسمون رسوم أقسى على باقيالأنبياء والأديان والساسة الكبار، حتى صارت السخرية ثقافةمقبولة بمجتمعهم. لو مفتهميها احنه ومفتهمين غيرهاومتعاملين ويه المشاكل والازمات بعقل ما كان خسرنافلسطين والجولان ونص شط العرب وثلثين لبنان ولا كانطبعت السودان.