حسين ما سكت من اليوم الي أعلن بيه اختطاف (١٢) شابومقتل (٨) منهم بالفرحاتيه ولليوم. كاعد مرة يبچي بحرگه،ومره صافن يحمس ويلوم بنفسه ومرة ينتقد الحكومة وأهلالسياسة وآخرها يسأل شنو الحل وليش؟.يابة صدگ واعتقد المسؤولية مسؤوليتك ومسؤوليتي وأگلكبصراحة: لو انت مربي أولادك على التسامح وحب الغيروقبول الآخر وآني مسوي الشي نفسه ما كان طلع جيليستسهل الاختطاف وسيلة لفرض الرأي والقتل الغدر أسلوبللانتقام وتصفية الخلافات.ولو انت منتخب العراقي الصح وآني ما مننتخب على أساسالمذهب والدين وذاك ما منتخب على القومية ما كان فازتمليشيات وصارت تحمي الاختطاف والقتل وتخوّفْالمسؤولين ولجان التحقيق.لو انت خال الله بين عيونك وما مصفگ لكل من حمل سلاحضد الدولة ومبيته ببيتك، وآني ما دعمت الي حملوا سلاحخارج سلاح الدولة وسويتهم مقدسين، ما كان صار السلاحسيف على رگابنا ومعول هدم للبلاد.وصدگ واعتقد الحل بيدك وبيدي، وهو: لا تقترب منتعنصر الگرابه ولا من فتاوى الصحابه، ولا تمشي وره
143
أحزاب الدين والسياسة، ولا تنتخب من يدعون الآخرة. عوفالمحاباة والتصفيق والحقد والتلفيق وخلي علاقتك بربك بلاوسيط، لا تأمن بأي أحد يجي منطقتك من خارجها ويگولأحميك. لا تصير بالمليشيات ولا تخلي ابنك يصير، احچيعليها واحتج على أعمالها لأن بالنتيجة تستهدفك إذا ما تأيدهاولأنها خراب البلاد.