بغض النظر عن الفعل الي ارتكبته الأم برمي أطفالها الاثنينمن على الجسر ببغداد، والي أثار العالم عليها بالذات.وبغض النظر عن القصد غير المعقول الي يقال وره قيامهابارتكاب هاي الجريمة والي زاد من حقد العالم عليهاشخصياً. وبغض النظر عن هذا وذاك صرنه كلنه الي شفنهالحادث وسمعناه قضاة وركزنه على المرأة ورحنه نصدرعليها أحكام أقلها الموت. بينما الحقيقة، والصحيح بساحة هايالحقيقة المفروض يتحاكم:- المجتمع الي نعيش بيه وتعيش بيه هاي المرأة، لأنه فشل فيأن يسهم بتكوين عائله تحمي بيه المرأة أولادها العزيزين.- العائلة الي ما گدر بيها الأب والأم يربون بنت قادرة أنتتحمل وقادرة أن تحب أولادها وتحميهم مثل ما لازم يكون.
140
- الدولة بكل مؤسساتها الي ما گدرت تشرع قوانين تحميالعائلة وترحم الطفولة من الضياع ومن الآباء والأمهاتالشواذ.- الثقافة العامة الي فشلت أن تنتج أفكار وآراء ومعالم سلوكيقوي الترابط العائلي ويحمي الطفولة من الضياع.- التدين، الي التهوا بيه بعض رجال الدين يدفعون باتجاهاثارة العداوات والالتزام بالطقوس وتركوا حاجة الانسان فيالظروف الصعبة الى الحب والتهدئة والالتزام.شنگول دا نگول جريمة تمثل معنى الضياع في مجتمع يسهمأبناءه بالضياع!!.