138
يحچي بهاء الأعرجي، وبغض النظر عن حچية، يعجبالبعض أو ما يعجب البعض الآخر، يطلعون الشباب ماعدهمحل غير يروحون يقتحمون بيته، وكأنو ما كو حرمه للبيوتولا حدود لضبط السلوك. ولا أكو احتكام للعقل الي يگول:الحچي أصلا حتى لو جاي من رب العالمين لا يمكن أنيعجب الكل أو ما يعجب الكل. يبدي هوشيار زيباري عنوجهة نظره وبغض النظر عن هاي وجهة النظر إن كانيأيدها البعض أو يوگف ضدها البعض الآخر، يروحونالشباب يقتحمون مقرات حزبه، ويكسرون ويحرگون وكأنوماكو حكومة هي الي يفترض أن تحكم بنتيجة المواقفوالأقوال. ولا توجد سياقات ديمقراطية تسمح لأي كان يبديوجهة نظرة وعلى المقابل أن يبدي هو الآخر وجهة نظرهويرد بالكلام، ولا أكو مراجعة للحقيقة الي تگول: ماكو وجهةنظر بالكون الكل تأيدها وتتماشى وياها حتى لو نازله منالسماء. الي واضح بهاي الأعمال القائمة على إثارة مشاعرالعداوة والكره والأحقاد أنو وراها جماعات منظمة يعنيحركات سياسية ومليشياتية وأحزاب بدت تحشد للانتخاباتمبكراً، وتعتقد أنها مثل ما فازت بالانتخابات السابقة بالتأسيسعلى عداوات بين السنة والشيعة والشعب بلع الطعم وركضانتخبها، يمكن هاي المرة وعن طريق الحث وإثارة عداواتبين الأكراد والشيعة، وبين الشيعة والشيعة يرجع ينتخبهم.
139
والخوف كل الخوف أنو الشعب يبلع الطعم ويرجع ينتخبهم،وهم نبقىِ أربع سنين شادين الحزم على البطون وشايلينالسچاچين والچفون ونصيح يا علي.