من ستين سنة وجاي كبارنا والزغار الحكام والمحكومين،العسكر والمدنيين ملتهين بالأمن الشخصي والسياسي. المهمعدهم لا تسب الحاكم ولا تتقرب من الحكومة، وعايفين باقيأنواع الأمن الي بالنتيجة توگّعْ الحاكم وتهد الحكومة.الي جلب انتباهي واله علاقة بهذا الموضوع هو زيارةالأربعين السنوية لكربلاء والي على عظمة معانيها وإتساعوقعها دينياً وتراثياً الا وتطلع النا كل سنة فد شغلة غريبةتتنافى وية المنطق والعلم وأصول العبادة والدين، تأثر سلباًعلى قيمة هذه الزيارة ومعنى التضحية الي أرادها الحسين(ع). وآخر شغلة هي الفديو الي انتشر لواحد شاب زغيّرواگف ويصيح اترك الكمامة وزور الحسين. وتناقلته بشكلواسع وكالات وفضائيات أجنبية.المشكلة أكو من سمع كلامه وذب كمامته فعلاً ومشى لأداءزيارة الحسين، ومن كثر ما سمعوا كلامه، صار گدامة كوم(طعس) كمامات.إذا چان هذا الفديو صدگ، فخلونه لا نسأل المحافظ ليش تقبلالحث على الوقوف ضد التوجهات الصحية للدولة، ولا نسأل
136
العتبات الحسينية والعباسية وأمنها القومي عجب تسكتون عنتخاريف تمس الحسين.ونسأل القائمين على الدولة انتم ما تشوفون هذا الخلل بالأمنالفكري للمجتمع الي دا يجرنه خطوة بعد خطوة لأن نكونتاليها حيوانات مجترة عبيد للخرافة والدجل يمشون بينا يمينوشمال؟.وإذا ما جاوبونه نروح نسأل رب العالمين سبحانه ليش هذاالي دا يصير؟.