اني حيل مقتنع أن الواحد من عدنه بهاي الدنيا هو الي يختارطريق حياته. إي نعم مو بالمطلق، لكن هو الغالب وأكيد لكلقاعدة شواذ. ومقتنع أن تأثير القسمة والقدر على حياتنامحدود، وممكن الواحد الي يريد، يصير يگدر، إذا چان گدهاوگدود. لذلك شفنه بهاي الحياة الطويله يگولون فلان صار،ولمن تباوع وتدوّر وراه وتسأل اشلون صار أول شي تلگاههو چان يريد يصير، وثاني شي كان سهران الليل كله يقرأ لويشتغل ومن وراها صار.ويگولون فلان ما صار، وبقه على نفس الحال ماكو أيتغيير. ومن تدوّرْ على السبب رغم كانت بدايته قريبة من
133
بداية ذاك الي صار تلگاه كسلان ونايم للظهر وهيچ واحدطبعاً ما يصير.والأمثلة كثيرة وما نريد ندخل بيها وبمواضيع القسمةوالمكتوب لأن عليها خلافات فلسفية ودينية وتدخلنه بإيرادومصرف ما نحتاجه بهذا الوكت الي يعاني أغلب العراقيينمن مشاكل المصرف، بعد ما السياسيين الفاسدين والمليشياتوصلوا البلاد لهذا الوضع الي نشكي بيه من شحة الفلوسبالمصرف.المهم الي أريد أگوله علاوي شاب ودا يشتغل بمجال التصميمويه أبوه، عرفني عليه تلفونياً صديق وگال شغله زين، كلفتهبشغله لقاء ثمن معقول، الشغلة ما تأخذ بيده نص نهار، صارعشر أيام، البارحة اضطريت أخابر أبوه ولما سألته يمعودوين الشغلة، جاوبني مو علاوي، راح للزيارة. گتله علاويأبد ما يصير. فَزْ، راد يفتهم شنو قصدي ما افتهم بعد ماراحت عليه وعلي الشغله.