رجال الدين، أغلب رجال الدين هم أكثر من يتأثرون بتقلباتالسياسة ومصالحها من باقي الشرائح المعنية بإدارة المجتمع.وبالتالي همه مع أهل السياسة يتحملون كل تبعات هذا الظلموالتخلف والتوهان الي أصاب شعوبنا العربية والإسلامية
123
وخلوهم يمشون وره شعوب العالم مشي أعرج. وما نريدنروح بعيد بمسائل القاعدة وداعش والحوثيين وعلاقة رجالالدين بالإثارة والتكوين، وخلونه ناخذ مثال واحد من واقعناالحاضر الي صارت بيه الأمثلة كثيرة، والي يتعلق برؤيةرجال الدين من اليهود والتطبيع الي من وراهم وأهل السياسةانتقل سلاح من إيد العرب الى إسرائيل وصار يستخدموهبالضد من باقي العرب الى أن يجيبوهم صاغرين للحضيرةويلعبون بيهم وبعقولهم مثل ما يريدون. رجال الدين وبضمنهمخطيب الحرم المكي الشريف لو نرجع الى خطبهم ونشرياتهممال قبل أشهر نلگاها خطب شحن وتحريض وأوصاف لليهودأقلها الخيانة والنجاسة والتآمر على الإسلام والمسلمينواتهامات بالتسميم ومحاولات القتل للرسول الأعظم (ص)والصحابة من ذاك اليوم. وهاي مسائل شحن انفعالي طبعاًتجعل الشباب مليانين حقد وكره وغل مو بس لليهود وانماللبشرية الي تتعامل بطبعها مع اليهود. أشو وبمجرد استلامأمر التطبيع ومباركته وسريان مفعوله بليلة وحده صاروااليهود أولاد عم وصار إبراهيم جد المسلمين واليهود، وصارالتطبيع أمل العيش بأمان وراحة ورفاه. وكل الي نگدر نگولههذا دليل من آلاف الأدلة للعلاقة المشبوهة بين رجال الدينوبين السياسة، والي تخلينا نصيح بعالي الصوت ونطالبالدين بترك السياسة حتى لا نخسر الدين والدنيا.