معقولة مهدي حسين الي قِتلْ شيلان الصيدلانية وعائلتهابالمنصور قبل كم يوم تطلعّه الأجهزة الأمنية من الزاغوربيومين وعلى مسافة خمسمية كيلو متر عن مكان الجريمة(بأربيل)؟. ومعقولة قتلهم وهو يعرفهم من قبل وعنده علاقةبيهم، ومعقولة يزهق ثلاث أرواح لأن ما دَيّنوهْ كم فلس جايعلى مودهن؟. ومعقوله يقتلهم بهاي الطريقة الي حچاهابالتلفزيون؟.عبد الله يگول: ليش ما معقولة، خلونه نفترض الصدگ، ولانبقى وسواسيين، ويسأل زين وإذا كانت معقولة وأفترضنهالي صار وانحچه هو الصدگ، شنو يعني؟. يعني يا محفوظالسلامة أنو أجهزتنا رجعت تتعافى ورجعت مثل غيرها منالأجهزة الأمنية بالعالم تتقدم على المجرمين كم خطوة بالذكاءوالخبرة والإصرار والثقة والمهنية وامتلاك الأجهزة الفنية...خطوات هي الكفيلة بتحقيق الأمن والأمان.ومعناتها لازم نحمد الله ونشكره على هاي الرجعة لأن هدأتالمخاوف والقلق والانفعال الي صعدت مستوياتها بكل العراقلأعلى مستوى بعد ارتكاب الجريمة الشنيعة. ومعناتها راحيصير عدنه أمل بهاي الأجهزة، تحل النا قضايا أسهل منهاي القضية مثل قضية هشام الهاشمي الي بيها كاميرات
121
وماطورات وسيارات، وقضايا المختطفين والمتظاهرينوالمغدورين الي بيها شهود وأدلة مبينات.عبد الله ما خاش بعقله الحچي ويگول هاي الجريمة غير باقيالجرائم الي گلتها، وفوگاها يحلف بالعباس أن الأجهزة تعرفالمجرمين، لكنها مچتفه سياسياً.