وزير التخطيط الرجل بعظمة لسانه ومن كل گلبة يگول آنيكوزير تخطيط ما أعرف عدد الموظفين بالدولة، ولا وزيرالمالية أبو الفلوس يعرف.
119
الوزير صادق وما گال هذا الگول الا بعد ما يأس من إمكانيةإصلاح الدولة أو الرجل يجوز مقهور على الدولة الي صاريشوف مصيرها بعين غير العيون الحولة الي إحنه نشوفبيها الحال.وطبعاً هذا الحال البائس والمصير المجهول، اله سبب، بلأكثر من سبب، لكن السبب القوي هو كبار العملية السياسيةالي يديرون الدولة، همه الغلط وأساس كل المشاكل الي دفعتالدولة دا توصل لهذا الحال.وما نريد بچم سطر نرجع ليوره لـ (١٧) سنة ونعدد اشگدأكو أخطاء تراكمت بسبب الكبار (أشخاص وأحزابوجماعات وأديان وطوائف وأوقاف وعتبات) أدت الى أننوصل الى حد ما تعرف بيه الحكومة عدد موظفيها وتشكبيهم مو مليونين وكسور، يجوز يوصلون للأربع ملايين.الناس تريد تعيش، بعد ما ملتْ هذا العيش وأكيد تفكر اشلونتخلص من واقع عايشته حتى تعيش عيش آخر مثل ماعايشين باقي البشر. راحوا منهم جماعة لواحد چبير بالعمرسألوه، فجاوب: ماكو فايدة بعقل خربان، لأن شتسووله يظلخربان، ونصحهم يصفنون ببيت شعر قديم حوره حتى يلائمحالهم: (يا شيوخ السياسة يا ملح البلد من يصلح الملح إذاالملح فسد). وگال إنتو بس الي تگدرون تصلحون وروحواخلوا بالكم من الانتخابات.