فد يوم حسن وبعد ما كسر الحر وغورب الغروب بالأعظمية،طلع يتمشى بالمنطقة عثَر بنگرة چانت بنص الرصيف.إبتعد عن المكان، سوه نفسه محد شافه.بعدها گعد على طابوگات بصف سياج مال بيت ومن أخذ نفسقوي جا بباله الملا حايط الله يرحمه وگال.حايط چان عايش بأطراف قرية الجمجمة في الحلة قبل الحربالعالمية الأولى، ويبين چان مشهور وياما تكلموا عنه وعن تنبؤاتهالأهل الله يرحمهم وعن علمه بالغيب وتفسير الطالع، ومن ضمنتنبؤاته چان يگول:راح يجي فد يوم تشوفون بيه الحديد يطير.ويجي يوم تشوفون حديد يمشي على حديد، وراح تنبهرون لمنيجي يوم يحچي بيه واحد من صندوگ.وإجا اليوم وشفنهَ طيارة تطير، وقطار من الحديد يمشي علىسچة حديد، والناس أنبهرت أول ما طلع الراديو ومن كل عقلهمأكو واحد گاعد جوهَ بالصندوگ لو جني بنص الصندوگ.المهم من حسن شاف نفسه زين وماكو خساير، گام من مكانه،وگف على رجليّهَ باوع على الرصيف المكسر والشارع المرعبلوازدحام السيارات المصخم، وتذكر داعش إلي لعبت بالعالمطوبة، والناس الي هاجرت والعوايل الي نزحت والبوگوالإصلاح والسياسة والدجل والبرلمان والانتخابات الچذب كلأربع سنوات، حچه ويه نفسه وگال وَينَكْ ملا حايط، تطلع النا منجديد وتگلنه إشدا يصير، وإشراح يصير.