يوم بعد يوم تزيد القناعة عدنه، أنو عقولنا مو طبيعية، وصايربيها خلل حتماً، والا اشلون واحدنا يفسر:ضابط، برتبة عميد يوگف بباب بيتهم، يطلع وروّرهَ من گرابهويرمي ليفوگ، والضابط حتى بجيش محمد العاگول ما يسويها.مَرَتْ العميد هم طلعت ورورها، وگامت ترمي وايدها ثابته علىقبضة الورْوّرْ، عبالك أيد عسكري متدرب على الرمي من سنين.واحد من المتفرجين على الرمي صعدت عنده الغيرة، وگام يرددالاهزوجة الي نسيناها (يا محلة النصر بعون الله).رجل عليه العمد بنادي العلوية ببغداد يطلع الوروّرْ مالته (يگولوننائب سابق) ويضرب (١٢) طلقة، والنادي مليان عوائل، وأطفال،وناس مهزومة من ضيم السياسة، وبؤس الكهرباء، وطيحان حظالحال.زين انتوا أهل الوراور استوليتوا، وأخذتوا من أهل بغداد الجوامعوالحسينيات، والمشاغل والاستثمارات، ومحال بيع الشرب، وأماكنالدعارة والمكسرات، والبنوگ والمدارس والجامعات تستكثرونعليهم نادي يجون عليه بالليل، مهمومين جايبين جهالهمالمحصورين، هم تريدوت تاخذوه. العتب مو على الجيش الي بيههيچي عميد، ولا على النيابة اذا جان الرجل نائب سابق، ولا علىالتيار السياسي اذا چان فعلاً من تيار سياسي، ولا على رئاسة الناديالي قبلت هيچي شكولات. العتب كل العتب على هذا الزمن الردي، اليخله بغداد تتحكم بيها الواوية.