المشكلة مو إشلون واحد ينتحل صفة ويلبس رتبة لواء ركنويدعي أنه مستشار رئيس الوزراء، وهو أصلاً معقبمعاملات وخريج ابتدائية، مثل هذا الي لزموه قبل أيام، لأنانتحال الصفة موجود بكل المجتمعات البشرية، وموجودبالعراق من أول يوم تأسست الدولة ولليوم. يزيد وينگصحسب مستوى الثقافة والتحضر ورفاه العيش، يعني كلماالمجتمع يكون متخلف وفقير كلما تزيد حالات انتحال الصفة.والمشكلة مو أنو هذا الرجل الي منتحل صفة لواء ومستشار،يفتر بين الدوائر والمؤسسات بكل رهاوه ومحد يعرف بيه هومو أصلي. ولا المشكلة كونه يْزُورْ جهات رسمية ويتوسطويفض مشاكل ناس بفلوس وهو مزوّرْ. المشكلة الفعلية
118
يگولون عنده حماية مفرغين من الدفاع والحماية أصليين،وهذا الي لا يمكن أحد يصدگه. لأن الحمايات جنود عدهموحدات، ونشر، ورواتب، وحضور إشلون ترهم يتفرغونويه واحد هو أصلاً كلك، وباقين كل هاي المدة من زمن عبدالمهدي ولليوم.والمشكلة الأكبر خاف يطلع هذا الحچي صدگ.أبو نجم يسأل: وإذا طلع صدگ؟.معناتها سفينتنا مسيّسْه بحر بلا قبطان وإحنه بيها ما ندريوين رايحين.زين وأذا طلع چذب؟. المشكلة أتعسْ، لأن معناتها الشعبصار يلفق ويتهم مؤسساته الوطنية، بقصد تشويه سمعتها،وبهاي الحالة سفينته فوگ غياب القبطان صار بيها زرف وماندري اشوكت تغرگ.