ردنه نعرف حقيقة الموافقة على هدم بناية مدرسة العقيدةبالباب الشرقي وتحويلها الى مول مالگينه أحد يحچيالصدگ. الأمانة تگول شكل، والتربية شكل، ومجلسالمحافظة يحچي غير شكل. وبما أنه اختلفوا وصار حچيهممثل حچي الجهال من يسوون مكسوره ويگومون يخربطونبالحچي، فلازم أكو بالموضوع إنّهَ. وقبل ما يوگع الفاسبالراس وتجي الأجيال الي ورانه تلومنه وتشتم بينه، خلونهمره نفكر صح ونگول:هاي الثانوية العريقة الي تأسست باسم الراهبات عام ١٩٢١،وحول إسمها المد الثوري السياسي الى العقيدة كخطوة لضياعالعقيدة. هي مدرسة متميزة منضبطة للطالبات المسيحياتوالمسلمات وغيرهن، أسستها طائفة اللاتين الكاثوليك،خرجتْ بنات متميزات مثل زها حديد وغيرها. وطبعاً بنايتهاالي عليها الحچي بناية قديمة ومشموله بضوابط التراثوموقعها وشكلها يكمل الصورة الكلية الجميلة لساحة التحرير.الوقف المسيحي يگول عليها ديون وما مسدديها، والمحكمةحكمت الهم بأن يحصلون فلوسهم وما لگوا طريقه يحصلونفلوسهم بيها غير الاستثمار، يعني حتى لو يهدمون الصليب.تصوروا وين وصلنا، وبأي مستوى من الدرك نازلين. لاالوقف المسيحي يحترم مسيحيته وتراثه، ولا المسؤولين
117
يشعرون بقيمة العلم وأثره على نهضة البلاد وتقدمها، ولاالمجتمع يحس بعملية محو ذاكرته وتجريده من امتداداتهاالتاريخية. ولا الانسان يدرك حقيقة الأهداف البعيدة الي يبينأن الأبي يريدنه عقل عاطل، مولات ومحلات بيع نعلوعطور، منتج نفط، بعران تحمل ذهب وتاكل شوك. حسبناالله ونعم الوكيل.