السلاح بالعراق مشكلة، ومشكلة چبيرة من جهة وقديمة منجهة أخرى حتى صار هم من هموم الدولة من يوم تأسيسهالليوم، وهي مشكلة بطبيعتها تكبر وتصغر حسب قوة الدولةوضعفها. وكبرت هاي المشكلة من ضعفت الدولة بعد(٢٠٠٣) بسبب الاحتلال والحرب والجيران والبعران وتدخلالدين بالسياسة، وغباء السياسة حتى صارت الدولة ضعيفة
115
وواهنة بعين شعبها وصار انسانها خايف من أخوه لأن الدولةما عدها القدرة أن تنصفه وتحميه من أخوه المنفلت، وحتىيقلل من الخوف ويحمي نفسه من انفلات أخوه، راح اشترىسلاح، وراحت العشيرة جابت فوگ سلاحها سلاح،والعصابة حتى تزيد رأس المال والمنفعة اتجهت للسلاح،وگلها بچفة وسلاح الأحزاب والمناضلين بچفه بعد ما حولواتنظيماتهم من القتال بالضد من داعش الى مليشيات تريد ربحوحصة من وره قتالها لداعش، ومن جوه ليجوه تسعىللسيطرة على الدولة بقوة سلاحها الي تعتقد عليه ختم رباني.والحكومة سوت حمله لجمع السلاح المنفلت، والحكومات اليقبلها هم سوت حملات على المنفلت، وتريدون تعرفون نتيجةالحملة وكل حملة: النتيجة يجمعون مو أكثر من (٥٪) منسلاح غير المنفلتين (بندقية ومسدس وكسريّة)، ويجوزبالصدفة رباعيّة من وحدة من العشائر المنسيّة، وبعد الحملةيرجعون الخسرانين، يشترون سلاح حتى يشعرون بالأمانويحسون بقدرتهم لحمايتهم من الانفلات، وتاليها يتبين كل هذاما بيه فايدة وخسارة جهد وكلفة. ويتبين أنو الفايده الوحيدة هوبتفكيك المليشيات وجمع سلاحها، وهذا تدرون بيه صعبويحتاج أمر رباني، ومنو عنده الحيل يجيب أمر رباني!!.