يبين إحنه عدنه مشكلة ويه العَلَم، عبالك حاكمنا يعتقد هذاالعلم مو علم الدولة وإنما علمه هو فلمن يغيّر الحاكم ويجيهو بمكانه، على طول يغيْر العلم، وهذا الديدان بدأ ويانه منأول جمهورية غيرت علم الدولة الملكية، وصار بعدها سنينهكل واحد يحرك دبابة ويغير الحاكم يغيّر وياه العلم، ومن كثرالتغيير فُقَدْ العلم قيمته المعنوية، وصار عند البعض مجردوصلة قماش أو خرگة. وصار مثلاً أهل الجنوب يرفعونأعلام أخرى ويه العلم، وأهل كردستان يرفعون علمهم بدلالعلم، وقسم من أهل الغربية يرفعون العلم أبو النجوم الثلاثة.وإجتي جمهورية (٢٠٠٣) زيْدَتْ من عدم احترام العلم كَونْكبارها رادوا يبدلوه وما گدروا لأن كل واحد منهم شاف نفسههو الحاكم الي لازم يفرض شكل العلم، تاليها شالوا النجماتوبقوا (الله وأكبر) الي سواها صدام وعبالك يدري يجي من
114
بعده قوم يحاولون يبدلون العلم فحط إلهم عثره لا على البالولا على الخاطر. يبين الحكومة الأخيرة انتبهت فصدرتقرار برفع علم الدولة وبس على المؤسسات والدوائر، وهذاإجراء صحيح وسعي لإعادة قيمة العلم. لكنه قرار يثير كمسؤال: هل رؤساء الدوائر المنتمين في الوسط والجنوب راحينفذون؟. وهل الغير يگدرون يمنعون من يرفع علم طائفتهوعشيرته الي يعتقده أكبر من علم الدولة؟.وهل يگدر مسؤول يْنزّل أعلام ترفع بالمناسبات الدينية؟.وهل رجعونه الى زمن الرفاق لمن كانوا يرفعون لافتاتللحزب بيها إسم الريس ومحد يجرأ يشيلها حتى لو تْهَرّتْ؟.وأخيراً هل ذيل الچلب ينعدل؟؟.