الفرنسي إشلون بقه يفر بإذانه من بدا رئيسنا يحچي وهو بلامترجم ولا سماعة، وسمعت المترجمة مالته اشلون صارتتستنهض الهمم وتدور على السماعة، وعباس من ضوجتهضل يگول:كم مستشار وموظف موجودين بالرئاسة واشگد منهم يوميهيفوتون بهذا القصر، ماكو واحد منهم عنده ذوق أو ضميروشاف المرمرة الي گافعه، وگال يا رئاسه صلحوا هايالتعاسه. وإذا هو حريص وما يريد يگولها رسمياً حتى لايحيلوها مقاولة وتكلف الدولة ملايين، يگدر يبادر ويجيب منالمخصصات الرئاسية نص چيس اسمنت ويشربتها ويرجعهاولو موقت وبعد زيارة الرئيس الفرنسي يحلها الحلال. وإحناتاليها نگول:ليش تسوون بينها هيچ. ليش تذلونه وتزغرونه گدام الأمم.ليش باديكم تهدمون وتخربون وتضيعون هذا العراقالمسكين، حرام عليكم هذا الي دا تسووه وحرام ترمون حجربالبير الي تشربون منه مي.
الأب الروحي
112
وجود الدولة ووقعها على مواطنيها نفسياً يشبه وجود الأبووقعه على أبنائه. الأب السليم يريد ولده يصيرون أحسنوأقوى من عنده، ويبذل جهد حتى يصيرون. الأبناء يريدونأبوهم قوي ومرتب ومقتدر وهيبة، حتى يشعرون بالأمانوالاطمئنان الـ باچر الي ما ينحزر.الأب يكبر ويعجّزْ، ومرات يْخَرّفْ ويرجع بالعقل للماضي(نكوص) ويبدي وكأنه يمر بمرحلة الزعططة لأن يتصرفتصرفات الزعاطيط، وأبسطهن ينسه فتحة البنطرون. يلبسجواريب كل تك شكل. يعوف لحيته بلا حلاقة. ما يمشطشعره. يدهدر بالحچي وغيرهن سوالف وتصرفات تقللبالتدريج من قيمته المعنوية بنفوس أبناءه، وإذا زادت هايالسوالف وثخنت يصيرون يستحون من تصرفاته ويتمنونيعزلوه على صفحه.والأب يجوز يمرض مرض عضوي قوي ويبدي يذبل ويتألمويصير عاله على نفسه وعلى الغير من الأبناء المشغولينبالعيشة وبتربية الأبناء، ولمن يطول حال المرض من هذاالنوع ويصير يأس من إمكانية الشفاء، يبدون الأبناء يغيرونشكل الدعاء ويگولون يا رب إخذ أمانتك. عاد ولا دولتناالعليّة، الأب الرمزي، يبين شاخت وخَرُفَتْ، ودا تمر بمرحلةالزعططة، وعلواه لو تنسه فتحة البنطرون وبس، أو تلبسجواربب تك، فضحتنا گدام الرئيس الفرنسي، لمن سوتلهاستقبالين بحرس شرف مرتين وياريت حرس شرف
113
مضبوط، خو آمر حرس الرئيس بوضع وقيافة مو طبيعيةوالحرس والجوق عبالك تلزگ، والتصرفات مرتبكه. وبعد ماوصلنا لهذا المستوى ووصلت الدولة الأب لمرحلة الخرف ماعدنا غير نگول ربي أخذ أمانتك.