عباس دز فديو، گتله ما ينعقل ولا يمكن أن يشيلها العقل،قصر رئساي يستقبل بيه الرئيس ضيوفه الرسميين، وحده منمرمر الأرضية بالحافة گافعه وباقيه گافعه مثل عين العورة،أكيد مفبركه لأن هواي يفبركون وَيْفتِرُونْ على العراق وعلىالمسؤولين الوطنيين المؤمنين التقاة حجاج بيت الله الحرام من٢٠٠٣ ولليوم.أبو خضير يرد بعصبية ويگول لا تصير غشيم باوع الرئيسالفرنسي من مر من يمها اشلون باوع عليها وكأنو مامصدگ، فخزرها بنظرة تعجب صفح. ويگول ليش هي بسقضية المرمر الأعور، شفت المؤتمر الصحفي وشفت الرئيس
111
الفرنسي إشلون بقه يفر بإذانه من بدا رئيسنا يحچي وهو بلامترجم ولا سماعة، وسمعت المترجمة مالته اشلون صارتتستنهض الهمم وتدور على السماعة، وعباس من ضوجتهضل يگول:كم مستشار وموظف موجودين بالرئاسة واشگد منهم يوميهيفوتون بهذا القصر، ماكو واحد منهم عنده ذوق أو ضميروشاف المرمرة الي گافعه، وگال يا رئاسه صلحوا هايالتعاسه. وإذا هو حريص وما يريد يگولها رسمياً حتى لايحيلوها مقاولة وتكلف الدولة ملايين، يگدر يبادر ويجيب منالمخصصات الرئاسية نص چيس اسمنت ويشربتها ويرجعهاولو موقت وبعد زيارة الرئيس الفرنسي يحلها الحلال. وإحناتاليها نگول:ليش تسوون بينها هيچ. ليش تذلونه وتزغرونه گدام الأمم.ليش باديكم تهدمون وتخربون وتضيعون هذا العراقالمسكين، حرام عليكم هذا الي دا تسووه وحرام ترمون حجربالبير الي تشربون منه مي.