مو ببالي أمر على موضوع هدم المقرات والبيوت للأحزابوالشخصيات السياسية الي استهدفوها متظاهرين بالناصريةوفلشوها بشفلات، لأن منين ما تباوعها خسارة وحرامات
108
نوصل لهذا المستوى من العداوة الي راح يجرنا لخسائرأخرى وأخرى. ولا ببالي أناقش هذا السلوك أن كان حضاريأو مو حضاري، لأن النتائج الي راح تحصل هي الي راحتثبت كل هاي الأنواع من السلوك ما تنحسب حضارية ولاتنفع بتحقيق هدف المتظاهرين بالحصول على دولة ماتحكمها أحزاب فاسدة، ومغطايه بعباءة الدين كذب.والى شاغل بالي وأدور عليه، كم العدوان الموجود بالنفوسعند الشباب على الأحزاب السياسية الدينية بحيث خلتهميفلشون مقراتهم وكأن يريدون يقلعوهم من الجذور. واليأسأل عليه بعد هذا النوع من انشغال البال أنتو الأحزاب، قادةوكوادر ومنتسبين وانتهازيين وياهم ماشيين، ما تگعدونوتگولون: ليش قسم من الجمهور ثار علينه وما بعد يقبلنه؟،وخلونه نعيد حساباتنا بأساليبنا بإدارة الدولة وعمليتها السياسيةونعدل مسارها قبل ما تخرب.عبد الله يگول لا تعب نفسك ما يگولون لان راح يتهمونالشباب الثائرين والمتظاهرين عملاء ومدسوسين كنوع منالتبرير يقنعون نفسهم بيه، وهنا أبو نجم يسأل زين والحل:الحل إذا كبر حجم المظاهرات وتوسع، وشاركت الناس بيهاسلمياً بلا قتل وتفليش راح يفرضون شروطهم على الحكومةوالبرلمان والأحزاب بقوة التحشيد خاصة راح يلگون قادتهاوالسياسيين المخضرمين گدامهم مصابين بالإسهال وخايفين.