ما تگدر تعتبر ذولة الى هجموا على الدكتور طارق الشيبانيمدير مستشفى الأمل بالنجف همج، فالهمج ما يأذون واحديمكن يوگف وياهم. ولا تگدر توسمهم بالجهل، فالجهلة عادةما يتقربون بالسوء من مصدر ينفعهم. ولا ممكن تگول عنهمساقطين، فالساقطين وبأدني معاني ودرجات السقوط مايدگون مثل هيچ دگايگ.السختچي ما يسويها. الداعر والگشمندي، والگواد والحراميوالجاهل والسافل والمنحط والنغل والبغل هم ما يسويها:رياجيل تبين اللقطات الي انعرضت أنهم رياجيل، والله أعلمبالواقع إنهم رياجيل لو مو رياجيل بدشاديشهم السودة(حزنانين على الحسين لأن قُتلَ غيلة وغدر وظلم) يعتدون
107
بهذا الشهر الحرام بطريقة كلها غدر ووليّة مخانيث وظلمعلى طبيب كل سلاحه علم وعمل إنساني. اشلون واحد يگدريوصف الحالة. لكن يا جماعة المشكلة مو بالوصف، لأنإشلون ما توصفها لا يمكن أن تنوصف.المشكلة بهذا الاستهداف الجاهل لمصادر الصحة والعلموالتطوير والتطور. بقلة الحياء القيمي والانفلات وفقدانالسيطرة والضبط. بعدم احترام الدولة وقلة هيبة مصادرهاوأدواتها. المشكلة بالغدر والظلم الي صار قرون نحزن بسببحصوله ونلطم عقاباً لأنفسنا لأن أجدادنا همه الي سووه،ونرجع بهاي الأيام إحنه نسوي مثله وأزيّدْ. المشكلة بهايالتصرفات الي ما دا تلگه أحد يردعها ويوگفها عد حدها،وكأن الرعاع همه الي ماسكين البلد. وَوَيّلٌ للبلد الذي يمسكهالرعاع.