مسلسل الاغتيال بعموم العراق والبصرة بشكل خاص ماشيحسب ما مرسوم. آخر الضحايا الناشطة البصرية الشابةالدكتورة رهام يعقوب.استنكرت الحكومة وقبلها استنكرت كل الحكومات المتعاقبةوالاغتيال ماشي مثل ما مرسوم. بدلت الحكومة قائد الشرطةوالحكومة الي قبلها غيرت قائد العمليات وهو إجراء صحيحومع هذا استمر المسلسل بنفس الطريقة ومثل ما مرسوم.اهتمت الحكومة بالموضوع وتگول راح تقدم الجناة للعدالة،
104
وتكشف المستور، والجناة مثل كل مرة يضيعون عبالك إبرةبكومة قش، ويستمر الاغتيال حسب ما مرسوم.أكثر من ست أجهزة أمنية واستخبارية بالبصرة تدور علىالابرة والناس العاديين وغير العاديين كلهم عارفين وينالابرة، وكل هذا التدوير بعده الاغتيال ماشي بالطريقالمرسوم.الحكومة هاي المرة خطت خطوة تعتقدها متقدمة اشوية عنخطوات الحكومة السابقة ودزت فوگ الاستنكار والوعودبتتقديم الجناة للعدالة، وزير الداخلية وكبار الأجهزة العسكريةوالأمنية للبصرة يدورون على الابرة ويدرسون وعلىالأرض يتابعون.عبد الله يگول والله يا سادة لو الحكومة كلها تنقل للبصرة. لوتجيبون شكو عارفه بالعالم وشكو خبير ومحلل أمني تلفزيونيوجيمس بوند وياهم ماكو فايدة. المشكلة هي المليشيات الي داتنفذ مخططات. وبصراحة إذا ما تنهون هاي المليشيات،يصير الحچي وروحة المسؤولين للبصرة المنكوبة ثرد بصفالماعون، ومو قصدي أخوفكم لأن إذا ما تنهوها هي الي راحتنهيكم مثل ما مرسوم.