العرب المساكين لا فاهمين نفسهم ولا فاهمين العالم اليحواليهم اشلون دا يمشي. مهووسين بالحروب. يريدونيحاربون، والسلاح والتكنلوجيا مستلزمات الحروبيستوردوها من الغير، والمعلومات المهمة للقتال هم يحصلوهامن الغير، والغير يطلع بالنتيجة منسق ويه العدو الي يريدونيحاربوه. وعلى حد السنين الي عشناها وقرينه عنها ماكوحرب دخلوها العرب بعد ما صاروا دول وربحوها، من سنة(١٩٤٨) الي خسروا بيها كل فلسطين، الى حروب العراقوليبيا ولبنان واليمن والحبل على الجرار.العرب أيضاً مصابين بسوء التقدير: يخربون على المقاومة،يعتقدون نفسهم يحطمون العدو ويدمروه بفاس وسچين لوبقنبلة هاون وشعار أكلت وشربت عليه السنين، وبالنتيجةينطون المبرر للعدو أن يحقق الي يريده وهمه يتفرجون.وشفنه الي صار بما تبقى من فلسطين بعد سنين المقاومة،واشصار بلبنان واشدا يصير بالعراق. مشكلتنا إحنه العرب مانقّرْ بالغلط ولا نعترف بالخسارة، نبلعها ونحولها بعقولنا الىأفكار نصر حتى ما نحس بألمها، ويساعدنا العدو أن نصدگها
103
حتى يهيئنا لقبول خسارة أكبر، نحسبها نصر أكبر، مثل ماجرى ويجري بعمليات التطبيع.المهم يجي الليل وعدونا خايف ما نايم الليل، يكفينه يموت منالعدو واحد بهالليل. إشگد يموتون من عدنا وإشگد صاروافقراء وحرامية ومومسات ما يهم. واشگد تخلفنه وصرنهمضحكه هم ما يهم. الي يهم عايشين ونأدي الفرائضوالزيارات بوكتها وبعدها يحلها الحلال.أگول ما إجه اليوم الي نگعد بيه نستخدم العقل حتى نشوفالي يهم والي ما يهم؟.