يابه والله العظيم الجماعة ما يتوبون، باقين على سوالفهم مناالى يوم يبعثون. يريدوها دولة بداخل دولة، وحكومة بنصحكومة، مرض ينتقل من حكومة الى حكومة وما دايرين بال.
101
وبآخر أيام الحكومة الحكيمة للسيد عبد المهدي صدّرْ مكتبهأمر ديواني لإحالة مدير عام الأفراد بوزارة الدفاع علىالتقاعد لبلوغه السن القانوني ستين سنه، باعتباره مدني،وبنفس الأمر الديواني أعاده الى الخدمة العسكرية عميدورفعه الى رتبة لواء، واتصلوا بالوزير حتى ينسبه مدير عامالى وحده من المديريات العامة بالوزارة.حار بيه معالي الوزير، كل المديريات بيها مدللين، وفنه إذايتحارش بواحد من المدللين المنتچين، إلا وحده منالمديريات، مديرية تخصصية، ومديرها العام بالتوصيفالوظيفي مدني، والموجود عليها وكالة من أربع سنين دكتورومعروف بكفاءته وإخلاصه.الوزير بالحكومة الجديدة گال لگيت الحل يتبدل الدكتوربالضابط، وصدر أمر وزاري بتكليف اللواء وتنسيب الدكتورلدائرة بدون منصب (يعني طايف). والوزير يعرفها زينمخالفة للتعليمات لأن المنصب مدني وليس عسكري، فراديبري ذمته كتب على تثبيته الى رئاسة الوزراء الجديدة.والجديدة كالعادة تگب بسرعة فگبت وگالت ما يجوز لأن هذاالمنصب مدني، وكالعادة ورة الگبة تبرد، فبردت وسكتت.وبقى الحال على ما هو عليه اللواء بالمنصب وكالة والدكتورالاختصاص الي يفتهم طايف، وگاعد بالبيت يروح للوزارةبالشهر مره يستلم الراتب ويرجع للبيت.مو أگلكم ما يتوبون الا يخربوها للآخر.