ما أريد متظاهر يطالب بحقوقي وهو شايل بوري يضرب بيهالآخرين.ولا أقبل بمتظاهر خال بحزامة سچينه يجرح بيها الآخرين.ولا أتفق مع أي متظاهر يسد الطريق على الناس الآخرين.ولا أريد وطن يساهمون في بنائه شباب يعتدون على ضابطشرطة وهو يحمي النظام.الوطن المطلوب بيه الدولة مهيوبة، والدولة الي يُهانْ بيهاالضابط، لاهي محترمة ولا مهيوبه.إذا كانوا متظاهرين وسدوا الطريق أو مشاكسين وما يهمهمسد الطريق، فمنظر الاعتداء على الضابط وهو بالواجب أمسخلانه نشوف بعين وكأنو رجل الأمن عدنه متهم الى أن ينزعبدلته العسكرية.وتعريف المتظاهر سلمي حتى لو يرمي قنبلة بينالمتظاهرين.
100
والمتظاهر دائماً مؤدب وابن أوادم ورجل الأمن هوالفوضوي ومنعول الوالدين.تظاهر من هذا النوع خطر على الدولة وعلى أهدافالمتظاهرين لأن الزعاطيط يريدون يگلبون الآية حتى يكونونهمه أساس بقاء الحكومة واستمرارها ورجل الامن هو الييعجل بزوالها، يريدون رجل الأمن يصفگ الهم حتى لو كانوالازمين معول ويهدمون باركان الدولة. منظر مؤلم لو أكوأخلاق ما كان ضابط ينضرب، ولا المفرزة مالته تتركه يقاتلوحدة بصبر وضبط أعصاب. ولو أكو مهنية كان طلعوا كلالشرطة للشارع دعم لهذا الملازم وحماية لشرف بدلاتهمالعسكرية.لكن شنگول، لو، واللو زرعوه وما خضّرْ. والله يكون بعونالعراق من يكبرون ذوله الزعاطيط، ويصيرون سياسيين،ويحكمون البلاد.