طلاب الحروب مضطربين نفسياً. الإنسانية بداخلهم مفقودة،ما يحسبون حساب المستقبل ولا تجي على بالهم الخسائرالمحتملة. المهم عدهم تلتهب مشاعر الناس وهمه منتعشينيتفرجون عليها. ما دايرين بال أن هذا اللهب يمكن أن يحرگالأخضر واليابس. والحرب العراقية الإيرانية الي انتهت في٨/٨/١٩٨ مثال لهذا الاضطراب النفسي بالنسبة للطرفين اليأسهموا معاً في إشعالها. حرب أثبتت نتائجها وأساليب قيادتها:ان روح الانسان وقيم المجتمع والمواطنة كانت هي الخسارةالأكبر والي يصعب تعويضها لعشرات السنين. وأثبتت أن
97
الفضائل القديمة الي چنه سايرين عليها ومْسَيّرتْنا لآلافالسنين فقدت سلطتها علينا مثل (الأمانة، الصدق، النخوة،الحمية وغيرها) وحلت محلها (النفعية، الانانية والدونية،وغيرها)، وشوفوا الي صار بينا وبإيران وبالمنطقة بعد هذيالحرب، الي بدت بلا وعي بما يمكن أن يصير وانتهت بلااعتراف بالي صار. حرب بقت قيادات البلدين ثمان سنينتتلاعب بمشاعر الأبناء وهمه من نفس الدين الي فشل فيحقن دماء أبناءه، وبالعكس تصرفوا في التعامل بعداوة ماكانت تصير بحروب الكفار والمسلمين. حرب طبيعتهاوأهدافها وأساليب إدارتها، وكأن فكرة السلام والأمن والسعادةأمور ما تعني قادتها أو إنهم يعودون الى عصور أخرى فيالماضي غير عصرنا. وكأن عصرنا بسبب حربهم دخل مدارعذاب ما اله نهاية.ومع هذا يبقى الأمل موجود وتبقى أكو فسحة لإعادة النظربوقائع ونتائج هاي الحرب نتجاوز بيها العداوة أو التبعيةوننظر الى مصلحة بلدنا العراق الى يحتاج جهود كبيرة وقادةكبار حتى يخرج من مدار العذاب المؤلم.